فصل: سنة ثلاث ومائتين فيها استوثقت الممالك للمأمون

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: العبر في خبر من غبر **


 سنة ثلاث ومائتين فيها استوثقت الممالك للمأمون

وقدم بغداد في رمضان في خراسان واتخذها سكنًا‏.‏

وفيها توفي أزهر بن سعد السمان‏.‏

أبو بكر البصري‏.‏

روى عن سليمان التيمي وطبقته‏.‏

وعاش أربعًا وتسعين سنة‏.‏

وفيها في ذي القعدة الإمام حسين بن علي الجعفي‏.‏

مولاهم‏.‏ الكوفي المقرئ الحافظ‏.‏

روى عن الأعمش وجماعة‏.‏

وقال يحيى بن يحيى النيسابوري‏.‏

إن بقي أحد من الأبدال فحسين الجعفي‏.‏

قلت‏:‏ كان مع تقدمه في العلم رأسًا في الزهد والعبادة‏.‏

وفيها الحسين بن الوليد النيسابوري الفقيه‏.‏

رحل وأخذ عن مالك بن مغول وطبقته‏.‏

وقرأ القرآن على الكسائي‏.‏

وكان كثير الغزو والجهاد والكرم‏.‏

وفيها خزيمة بن حازم الخراساني الأمير‏.‏

أحد القواد الكبار العباسية‏.‏

وفيها زيد بن الحباب أبو الحسين الكوفي سمع مالك بن مغول وخلق كبيرًا‏.‏

كان حافظًا صاحب حديث واسع الرحلة صابرًا على الفقر والفاقة‏.‏

وفيها عثمان بن عبد الرحمن الحراني الطرائفي‏.‏

وكان يبيع طرائف الحديث فقيل له الطرائفي روى عن هشام بن حبان وطبقته‏.‏

وهو صدوق‏.‏

وفيها في صفر علي بن موسى الرضا الإمام أبو الحسن الحسيني بطوس وله خمسون سنة‏.‏

وله مشهد كبير بطوس يزار‏.‏

روى عن أبيه موسى الكاظم عن جده جعفر بن محمد الصادق‏.‏

وفيها أبو داود الحفري عمر بن سعد بالكوفة‏.‏

روى عن مالك بن مغول ومسعر‏.‏

وكان من عباد المحدثين‏.‏

قال أبو حمدون المقري‏:‏ لما مات دفناه و تركنا بابه مفتوحًا‏.‏

ما خلف شيئًا‏.‏

وقال وكيع‏:‏ إن كان يدفع البلاء بأحد في زماننا فبأبي داود الحفري‏.‏

وفيها عمرو بن عبد الله بن رزين السلمي النيسابوري‏.‏

رحل وسمع محمد ابن إسحاق وطبقته‏.‏

قال سهل بن عمار‏:‏ لم يكن بخراسان أنبل منه‏.‏

وفيها أبو حفص عمر بن يونس اليمامي‏.‏

روى عن عكرمة بن عمار وجماعة‏.‏

وكان ثقة مكثرًا‏.‏

وفيها محمد بن بكر البرساني بالبصرة‏.‏

روى عن ابن جريج وطبقته وكان أحد الثقات الأدباء الظرفاء‏.‏

وفيها محمد بن بشر العبدي الكوفي الحافظ‏.‏

روى عن الأعمش وطبقته‏.‏

قال أبو داود‏:‏ هو أحفظ من كان بالكوفة في وقته‏.‏

وفيها أبو أحمد الزبيري محمد بن عبد الله بن الزبير الأسدي مولاهم الكوفي‏.‏

روى عن يونس بن أبي إسحاق وطبقته‏.‏

قال أبو حاتم‏:‏ كان ثقة حافظًا عابدًا مجتهدًا له أوهام‏.‏

وفيها أبو جعفر محمد بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي بن الحسين الحسيني المدني الملقب بالديباج‏.‏

روى عن أبيه‏.‏

وكان قد خرج بمكة سنة مائتين ثم عجز وخلع نفسه وأرسل

إلى المأمون‏.‏

فمات بجرجان‏.‏

ونزل المأمون في لحده‏.‏

وكان عاقلًا شجاعًا يصوم يومًا ويفطر يومًا يقال إنه جامع وافتصد ودخل الحمام في يوم واحد فمات فجأة‏.‏

وفيها مصعب بن المقدام الكوفي‏.‏

روى عن ابن جريج وجماعة‏.‏

وفيها النصر بن شميل الإمام أبو ابن المازني البصري النحوي نزيل مرو روى عن حميد وهشام بن عروة والكبار‏.‏

وكان رأسًا في الحديث‏.‏

رأسًا في اللغة والنحو‏.‏

ثقة‏.‏

صاحب سنة‏.‏

توفي في آخر يوم من سنة ثلاث ودفن في أول سنة أربع من الغد‏.‏

وعاش ثمانين سنة‏.‏

وفيها الوليد بن القاسم الهمداني الكوفي‏.‏

روى عن الأعمش وطبقته‏.‏

وكان ثقة‏.‏

وفيها أبو العباس الوليد بن يزيد العذري البيروتي صاحب الأوزاعي‏.‏

وفيها الإمام الحبر أبو زكريا يحيى بن آدم الكوفي المقرئ الحافظ الفقيه أخذ القراءة عن أبي بكر عياش وسمع بن يونس بن أبي إسحاق‏.‏

وفطر ابن خليفة‏.‏

وهذه الطبقة‏.‏

وصنف التصانيف‏.‏

قال أبو أسامة‏:‏ كان بعد الثوري في زمانه يحيى بن آدم‏.‏

وقال أبو داود‏:‏ يحيى بن آدم واحد الناس‏.‏

وذكره ابن المديني فقال‏:‏ رحمه الله أي أعلم كان عنده‏!‏

فيها في سلخ رجب توفي فقيه العصر أبو عبد الله محمد بن إدريس الشافعي المطلبي بمصر وله أربع وخمسون سنة‏.‏

أخذ عن مالك ومسلم بن خالد ابن الزنجي و طبقتهما‏.‏

وكان مولده بغزة ونقل إلى مكة‏.‏

وله سنتان‏.‏

قال المزني‏:‏ ما رأيت أحسن وجهًا من الشافعي إذا قبض على لحيته لا يفضل عن قبضته‏.‏

وقال الزعفراني‏.‏

كان خفيف العارضين يخضب بالحناء‏.‏

و كان حاذقًا بالرمي يصيب تسعة من العشرة‏.‏

وقال الشافعي‏:‏ استعملت اللبان سنة للحفظ فأعقبني صب الدم سنة‏.‏

قال يونس بن عبد الأعلى‏:‏ لو جمعت أمة لوسعهم عقل الشافعي‏.‏

وقال إسحاق بن راهويه‏:‏ لقيني أحمد بن حنبل بمكة فقال‏:‏ تعال حتى أريك رجلًا لم تر عيناك مثله‏.‏

قال‏:‏ فأقامني على الشافعي‏.‏

وقال أبو ثور الفقيه‏:‏ ما رأيت مثل الشافعي ولا رأى مثل نفسه‏.‏

وقال الشافعي‏:‏ سميت ببغداد ناصر الحديث‏.‏

وقال أبو داود‏:‏ ما أعلم للشافعي حديثًا خطأ‏.‏

وقال الشافعي ما شيء أبغض إلي من الرأي وأهله‏.‏

قال الشافعي‏:‏ ما رأيت بمصر أعلم باختلاف الناس من إسحاق بن الفرات رحمه الله‏.‏

وقد روى إسحاق أيضا عن حميد بن هانىء‏.‏

والليث بن سعد وغيرهما‏.‏

وفيها في ثامن عشر شعبان‏.‏

فقيه الديار المصرية أشهب بن عبد العزيز أبو عمرو العامري صاحب مالك وله أربع وستون سنة‏.‏

وكان ذا مال وحشمة وجلالة‏.‏

قال الشافعي‏:‏ ما أخرجت مصر أفقه بن أشهب لولا طيش فيه‏.‏

وكان محمد ابن عبد الله بن عبد الحكم صاحب أشهب يفضل أشهب على ابن القاسم‏.‏

وفيها الإمام أبو علي الحسن بن زياد اللؤلؤي الكوفي قاضي الكوفة وصاحب أبي حنيفة‏.‏

وكان يقول‏:‏ كتبت عن ابن جريج اثني عشر ألف حديث‏.‏

قلت‏:‏ لم يخرجوا له في الكتب الستة لضعفه‏.‏

وكان رأسًا في الفقه‏.‏

وفيها الإمام أبو داود الطيالسي‏.‏

واسمه سليمان بن داود البصري الحافظ صاحب المسند‏.‏

وكان يسرد من حفظه ثلاثين ألف حديث‏.‏

قال الفلاس‏:‏ ما رأيت أحفظ منه‏.‏

وقال عبد الرحمن بن مهدي‏:‏ هو أصدق الناس‏.‏

قال‏:‏ كتبت عن ألف شيخ منهم ابن عون وطبقته‏.‏

وفيها شجاع بن الوليد أبو بدر السكوني الكوفي‏.‏

كان من صلحاء المحدثين وعلمائهم‏.‏

روى عن الأعمش والكبار‏.‏

قال سفيان الثوري‏:‏ ليس بالكوفة أعبد من شجاع بن الوليد‏.‏

وفيها أبو بكر الحنفي عبد الكبير بن عبد المجيد أخو أبو علي الحنفي‏.‏

بصري مشهور صاحب حديث‏.‏

روى عن خثيم بن عراك وجماعة‏.‏

وفيها أبو نصر عبد الوهاب بن عطاء الخفاف‏.‏

بصري صاحب حديث وإتقان‏.‏

سمع من حميد وخالد الحذاء وطائفة‏.‏

وفيها وقيل سنة ست هشام بن محمد بن السائب الكلبي الأخباري النسابة صاحب كتاب الجمهرة في النسب‏.‏

وتصانيفه تزيد على مائة وخمسين تصنيفًا في التاريخ والأخبار‏.‏

وكان حافظًا علامة إلا أنه متروك الحديث فيه رفض‏.‏

روى عن أبيه وعن مجاهد بن سعيد وغيرهما‏.‏

سنة خمس ومائتين فيها توفي إسحاق بن منصور السكوني الكوفي‏.‏

روى عن إسرائيل وطبقته‏.‏

حدث بن الأوزاعي وجماعة‏.‏

وفيها في جمادى الأولى أبو محمد روح بن عبادة القيسي البصري الحافظ‏.‏

روى عن ابن عون وابن جريج وصنف في السنن والتفسير وغير ذلك‏.‏

وعمر دهرًا‏.‏

وفيها الزاهد القدوة أبو سليمان الداراني العنسي أحد الأبدال‏.‏

وكان عديم النظير زهدًا وصلاحًا‏.‏

وله كلام رفيع في التصوف والمواعظ‏.‏

وفيها أبو عامر العقدي عبد الملك بن عمرو البصري أحد الثقات المكثرين‏.‏

روى عن هشام الدستوائي وأقرانه‏.‏

وفيها محمد بن عبيد الطنافسي الكوفي الحافظ‏.‏

سمع هشام بن عروة والكبار‏.‏

قال ابن سعد‏:‏ كان ثقة صاحب سنة‏.‏

وفيها قارئ أهل البصرة أبو محمد يعقوب بن إسحاق الحضرمي مولاهم المقرئ النحوي‏.‏

أحد الأعلام‏.‏

قرأ على أبي المنذر سلام الطويل ويسمع من شعبة وأقرانه‏.‏

تصدر للإقراء والحديث وحمل عنه خلق‏.‏

سنة ست ومائتين

وفيها نكث بابك الخرمي عيسى بن محمد بن أبي خالد‏.‏

وفيها استعمل المأمون على محاربة نصر بن شبيب عبد الله بن طاهر وولاه الديار المصرية‏.‏

واستعمل على بغداد ابن عمه إسحاق بن إبراهيم الخزاعي فوليها مدة طويلة‏.‏

وهو الذي كان يمتحن الناس بخلق القرآن في أيام المأمون والمعتصم والواثق‏.‏

وولي بعده ابنه محمد‏.‏

وفي رجب سنة ست توفي أبو حذيفة إسحاق بن بشر البخاري صاحب المسند روى عن إسماعيل بن أبي خالد وابن جريج والكبار فأكثر وأغرب وأتى بالطامات فاتهموه وتركوه‏.‏

وفي ربيع الأول حجاح بن محمد المصيصي الأعور صاحب ابن جريج وأحد الحفاظ‏.‏

قال الإمام أحمد‏:‏ ما كان أصح حديثه وأضبطه وأشد تعاهده للحروف‏!‏ وفيها شبابة بن سوار المدائني الحافظ‏.‏

روى عن ابن أبي ذئب وطبقته وكان ثقة مرجئًا‏.‏

وفيها في رمضان عبد الله بن نافع المدني الصائغ الفقيه صاحب مالك‏.‏

روى عن زيد بن أسلم وطائفة‏.‏

قال أحمد بن صالح‏:‏ كان أعلم الناس برأي مالك وحديثه‏.‏

وقال الإمام أحمد بن حنبل‏:‏ لم يكن صاحب حديث بل كان صاحب رأي مالك‏.‏

ومفتي المدينة‏.‏

وفيها محاضر بن المورع الكوفي‏.‏

روى عن عاصم الأحول وطبقته‏.‏

وهو صدوق‏.‏

وفيها قطرب النحوي صاحب سيبويه‏.‏

وهو أبو علي محمد بن المستنير البصري‏.‏

وله عدة تصانيف في العربية‏.‏

منها المثلث المشهور‏.‏

وفيها مؤمل بن إسماعيل في رمضان بمكة‏.‏

وكان من ثقات البصريين‏.‏

روى عن شعبة والثوري‏.‏

وفيها أبو العباس وهب بن جرير بن حازم الأزدي البصري الحافظ‏.‏

أكثر عن أبيه وابن عون وعدة‏.‏

وفيها الإمام ابن الرباني يزيد بن هارون أبو خالد الواسطي الحافظ‏.‏

روى عن عاصم الأحول والكبار‏.‏

قال علي بن المديني‏:‏ ما رأيت رجلًا قط أحفظ من يزيد بن هارون‏.‏

وقال يحيى بن يحيى التميمي‏:‏ هو أحفظ من وكيع‏.‏

وقال علي بن شعيب السمسار‏:‏ سمعت يزيد بن هارون يقول‏:‏ أحفظ أربعة وعشرين ألف حديث باسنادها ولا فخر‏.‏

وقال أحمد بن سنان القطان‏:‏ كان هو وهشيم معروفان بطول صلاة الليل و النهار‏.‏

وقال يحيى بن أبي طالب‏:‏ سمعت من زيد بن هارون ببغداد وكان يقال إن في مجلسه سبعين سنة سبع ومائتين فيها توفي طاهر بن الحسين فجأة على فراشه وحم ليلة‏.‏

وكان في تلك الأيام قد قطع دعوة المأمون وعزم على الخروج عليه فأتى الخبر إلى المأمون بأنه خلعه فما أمسى حتى جاءه الخبر بموته‏.‏

وقام بعده ابنه طلحة فأقره المأمون على خراسان فوليها سبع سنين‏.‏

وبعده ولي أخوه عبد الله‏.‏

وفي شعبان توفي قاضي البصرة يزيد بن عمر الزهراني أبو محمد‏.‏

روى عن شعبة وعكرم بن عمار وكان من الثقات الجلة‏.‏

وفي أولها أبو عون جعفر بن عون بن جعفر بن عمرو بن حريث المخزومي العمري الكوفي‏.‏

من نيف وتسعين سنة‏.‏

سمع من الأعمش وإسماعيل ابن أبي خالد‏.‏

والكبار‏.‏

قال أبو حاتم‏:‏ صدوق‏.‏

وطاهر بن الحسين بن مصعب بن زريق الأمير أبو طلحة الخزاعي ذو اليمينين‏.‏

كان من رجال الدهر حرمًا وعزمًا وشجاعة ورأيًا‏.‏

ندبه المأمون لمحاربة أخيه الأمين فظفر به وقتله وما غمه وبقي في نفس المأمون سنة‏.‏

وبعثه على خراسان فهم على أن يخرح فبغته الأجل‏.‏

وكان مع كمال رجوليته فصيحًا خطيبًا سيدًا مهيبًا جوادًا ممدحًا‏.‏

مات في جمادى الأولى‏.‏

وعبد الصمد بن عبد الوارث بن سعيد التميمي التنوري أبو سهل‏.‏

روى عن أبيه وهشام الدستوائي‏.‏

وشعبة‏.‏

وكان ثقة صاحب حديث‏.‏

وعمر بن حبيب العدوي البصري في أول السنة‏.‏

روى عن حميد الطويل ويونس بن عبيد و جماعة‏.‏

قال ابن عدي‏:‏ هو مع ضعفه حسن الحديث‏.‏

قلت‏:‏ ولي قضاء الشرقية للمأمون‏.‏

وقراد أبو نوح عبد الرحمن بن غزوان الخزاعي‏.‏

توفي ببغداد وحدث عن عوف وشعبة وطائفة‏.‏

قال الإمام أحمد بن حنبل‏:‏ كان عاقلًا من الرجال‏.‏

وقال ابن المديني‏:‏ ثقة‏.‏

وقال ابن معين‏:‏ ليس به بأس‏.‏

وكثير بن هشام الكلابي الرقي رواية جعفر بن برقان‏.‏

توفي ببغداد في شعبان‏.‏

ومحمد بن عبد الله بن كناسة‏.‏

أبو يحيى الكوفي النحوي الأخباري‏.‏

سمع هشام بن عروة‏.‏

والأعمش‏.‏

ومات في شوال على الصحيح‏.‏

والواقدي قاضي بغداد‏.‏

أبو عبد الله محمد بن عمرو بن واقد السلمي المدني العلامة‏.‏

أحد أوعية العلم‏.‏

روى عن ثور بن يزيد وابن جريج‏.‏

وطبقتهما‏.‏

وكان يقول‏:‏ حفظي أكثر من كتبي وقد تحول مرة و كانت كتبه مائة وعشرين حملًا‏.‏

ضعفه الجماعة‏.‏

أبو النضر بن القاسم بن الخراساني‏.‏

اقتضى ترك بغداد‏.‏

وكان حفظًا قوالًا بالحق‏.‏

سمع شعبة وابن أبي ذئب وطبقتهما‏.‏

وثقه جماعة‏.‏

والهيثم بن عدي أبو عبد الرحمن الطائي الكوفي المؤرخ الأخباري‏.‏

روى عن مجالد وابن إسحاق‏.‏

وجماعة‏.‏

وهو متروك‏.‏

والفراء يحيى بن زياد الكوفي النحوي‏:‏ نزل بغداد وحدث في مصنفاته عن قيس بن الربيع وأبي الأحوص‏.‏

وهو أجل أصحاب الكسائي وكان رأسًا في النحو واللغة‏.‏

سنة ثمان ومائتين فيها سار الحسن بن الحسين بن مصعب الخزاعي إلى كرمان فخرج بها‏.‏

فسار لحربه أحمد بن أبي خالد‏.‏

فظفر به وأتى به إلى المأمون فعفا عنه‏.‏

وفيها توفي الأسود بن عامر شاذان أبو عبد الرحمن ببغداد‏.‏

روى عن هشام بن حبان وسعد بن عامر الضبعي أبو محمد البصري‏.‏

أحد الأعلام في العلم والعمل‏.‏

روى عن يونس بن عبيد و سعد بن أبي عروبة وطائفة‏.‏

قال الإمام أحمد بن حنبل‏:‏ ما رأيت أفضل منه‏.‏

توفي في شوال‏.‏

وعبد الله بن أبي بكر السهمي الباهلي أبو وهب البصري‏.‏

روى عن حميد الطويل وبهز بن حكيم وطائفة‏.‏

وكان ثقة مشهورًا‏.‏

توفي في المحرم ببغداد‏.‏

والفضل بن الربيع بن يوسف الأمير حاجب الرشيد وابن حاجب المنصور‏.‏

هو الذي قام بأعباء خلافة الأمين ثم اختفى مدة بعد قتل الأمين‏.‏

توفي في ذي القعدة‏.‏

والقاسم بن الحكم العرني الكوفي قاضي همذان‏.‏

روى عن زكريا ابن أبي زائدة‏.‏

وأبي حنيفة‏.‏

وجماعة‏.‏

وقد كان أراد الإمام أحمد أن يرحل إليه‏.‏

وقريش بن أنس البصري‏.‏

روى عن حميد وابن عون وجماعة‏.‏

وقال النسائي‏:‏ ثقة إلا أنه تغير‏.‏

قلت‏:‏ مات في رمضان‏.‏

ومحمد بن مصعب القرقساني‏.‏

روى عن الأوزاعي وإسرائيل‏.‏

ضعفه النسائي وغيره‏.‏

والسيدة نفيسة بنت الأمير حسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب الحسنية صاحبة

المشهد بمصر‏.‏

ولي أبوها إمرة المدينة للمنصور ثم حبسه دهرًا‏.‏

ودخلت هي مصر زوجها إسحاق بن جعفر الصادق‏.‏

توفيت في شهر رمضان‏.‏

ويحيى بن حسان التنيسي أبو زكريا‏.‏

روى عن معاوية بن سلام وجماد ابن سلمة وطائفة‏.‏

وكان إمامًا حجة من جلة المصريين‏.‏

توفي في رجب‏.‏

ويحيى بن أبي بكير العبدي الكوفي‏.‏

قاضي كرمان‏.‏

حدث عن شعبة‏.‏

وأبي جعفر الرازي والكبار‏.‏

وثقه ابن معين وغيره‏.‏

ويعقوب بن إبراهيم بن سعد الزهري بن العوفي المدني نزيل بغداد‏.‏

سمع أباه وعاصم بن محمد العمري والليث بن سعد‏.‏

وكان إمامًا ورعًا كبير القدر‏.‏

ويونس بن محمد البغدادي المؤدب الحافظ‏.‏

روى عن شيبان وفليح بن سليمان وطائفة‏.‏

توفي في صفر‏.‏

سنة تسع ومائتين طال القتال بين عبد الله بن طاهر ونصر بن شبيب العقيلي إلى أن حصره في قلعة ونال منه‏.‏

فطلب نصر الأمان‏.‏

فكتب له المأمون أمانًا وبعثه إليه‏.‏

فنزل وهدم الحصن‏.‏

وفيها توفي الحسن بن موسى الأشيب أبو علي البغدادي قاضي طبرستان بعد قضاء الموصل‏.‏

روى عن شعبة وحريز بن عثمان وطائفة‏.‏

وكان ثقة مشهورًا‏.‏

وحفص بن عبد الله السلمي أبو عمرو النيسابوري‏.‏

قاضي نيسابور‏.‏

سمع مسعرًا ويونس بن أبي إسحاق وأكثر عن إبراهيم بن طهمان ومكث عشرين سنة يقضي بالآثار وكان صدوقًا‏.‏

وأبو علي الحنفي عبيد الله بن عبد المجيد البصري‏.‏

روى عن قرة بن خالد‏.‏

ومالك بن مغول‏.‏

وطائفة‏.‏

وعثمان بن عمر بن فارس العبدي البصري الرجل الصالح‏.‏

روى عن ابن عون وهشام بن حبان‏.‏

ويوسف بن يزيد وطائفة توفي في ربيع الأول بالبصرة‏.‏

ويعلى بن عبيد الطنافسي أبو يوسف الكوفي‏.‏

روى عن الأعمش ويحيى بن سعيد الأنصاري والكبار‏.‏

فعن أحمد بن يونس قال‏:‏ ما رأيت أفضل منه‏.‏

وكان يريد بعلمه رحمة الله تعالى‏.‏

سنة عشر ومائتين فيها كان بناء المأمون ببوران بواسط وأقام بضعة عشر يومًا‏.‏

فقام أبوها الحسن بن سهل بمصالح الجيش تلك الأيام‏.‏

فغرم خمسين ألف ألف درهم‏.‏

وكان عرسًا لم يسمع يمثله في الدنيا‏.‏

وفيها توفي أبو عمرو الشيباني إسحاق بن مرار الكوفي اللغوي صاحب التصانيف وله تسعون سنة وكان ثقة علامة خيرًا صادقا فاضلًا‏.‏

والحسن بن محمد بن أعين الحراني أبو علي مولى بني أمية‏.‏

روى عن فليح بن سليمان زهير بن معاوية وطائفة‏.‏

وعلي بن جعفر الصادق بن محمد بن علي بن الحسين العلوي الحسيني‏.‏

روى عن أبيه وأخيه موسى وسفيان الثوري‏.‏

وكان من جلة السادة الأشراف‏.‏

ومحمد بن صالح بن بيهس الكلابي أمير عرب الشام‏.‏

وسيد قيس وفارسها وشاعرها والمقاوم لأبي العميطر السفياني والمحارب له حتى شتت جموعه فولاه المأمون دمشق‏.‏

ومروان بن محمد الطاطري أبو بكر الدمشقي‏.‏

صاحب سعيد بن عبد العزيز‏.‏

كان إمامًا صالحًا خاشعًا من جلة الشاميين‏.‏

وأبو عبيدة معمر بن المثنى التيمي البصري اللغوي العلامة الأخباري صاحب التصانيف‏.‏

روى عن هشام بن عروة وأبي عمرو بن العلاء‏.‏

وكان أحد أوعية العلم‏.‏

وقيل توفي سنة إحدى عشرة‏.‏

فيها أمر المأمون فنودي برئت الذمة من ذكر معاوية بخير وأن أفضل الخلق بعد النبي صلى الله عليه وسلم علي رضي الله عنه‏.‏

وفيها توفي أبو الجواب أحوص بن جواب الكوفي‏.‏

روى عن يونس ابن أبي إسحاق وسفيان الثوري وجماعة‏.‏

وفيها أبو العتاهية الشاعر المشهور واسمه إسماعيل بن القاسم العنزي الكوفي ببغداد‏.‏

وفيها أبو زيد الهروي سعد بن الربيع البصري‏.‏

و كان يبيع الثياب الهروية‏.‏

روى عن قرة بن خلد وطائفة‏.‏

وفيها طلق بن غنام النخعي الكوفي كاتب حكم شريك القاضي‏.‏

روى عن مالك بن مغول وطبقته‏.‏

وهو والذي قبله أقدم من مات بن شيوخ البخاري‏.‏

وفيها عبد الله بن صالح العجلي الكوفي المقرئ المحدث والد الحافظ أحمد بن عبد الله العجلي نزيل المغرب‏.‏

قرأ عبد الله القرآن على حمزة وسمع عن إسرائيل وطبقته وأقرأ وحدث ببغداد‏.‏

وفيها عبد الرزاق بن همام العلامة الحافظ أبو بكر الصنعاني صاحب المصنفات‏.‏

روى عن معمر وابن جريح وطبقتهما ورحل الأئمة إليه إلى اليمن وله أوهام مغمورة في سعة علمه‏.‏

عاش وفيها علي بن الحسين بن واقد محدث مرو وابن محدثها‏.‏

روى عن أبيه وعن أبي حمز ة الكوفي‏.‏

وفيها معلى بن منصور الرازي الفقيه نزيل بغداد‏.‏

روى عن الليث ابن سعد وغيره‏.‏

روي أنه كان يصلي‏.‏

فوقع عليه كور الزنابير فأتم صلاته‏.‏

فنظروا فإذا رأسه قد صار هكذا من الإنتفاح‏.‏

سنة اثنتي عشرة ومائتين فيها جهز المأمو ن جيشًا عليهم محمد بن حميد الطوسي لمحاربة بابك الخرمي‏.‏

وفيها أظهر المأمون القول بخلق القرآن ما أظهر في العام الماضي من التشيع‏.‏

فاشمأزت منه القلوب وقدم دمشق فصام بها رمضان ثم حج بالناس‏.‏

وفيها توفي الحافظ أسد بن موسى الأموي نزيل مصر ويقال له أسد السنة‏.‏

روى عن شعبة وطبقته‏.‏

ورحل في طلب الحديث وصنف التصانيف‏.‏

وفيها الفقيه أبو حيان إسماعيل بن حماد بن الإمام أبي حنيفة‏.‏

روى عن مالك بن مغول وجماعة‏.‏

وولي قضاء الجانب الشرقي ببغداد وولي قضاء البصرة وكان موصوفًا بالزهد والعبادة وفيها الحسين بن حفص الهمداني‏.‏

قاضي إصبهان ومفتيها‏.‏

أكثر عن سفيان الثوري وغيره وكان دخله في العام مائة ألف درهم فما وجبت عليه زكاة‏.‏

وفيها المحدث خلاد بن يحيى الكوفي بمكة‏.‏

روى عن عيسى بن طهمان وطبقته وهو من كبار شيوخ البخاري‏.‏

وفيها زكريا بن عدي الكوفي‏.‏

روى عن جعفر بن سليمان وطائفة‏.‏

قال ابن عوف‏:‏ ما كنت عن أحد أفضل منه‏.‏

قلت‏:‏ حديثه في الصحيحين‏.‏

وفيها أبو عاصم النبيل الضحاك بن مخلد الشيباني الحافظ محدث البصرة‏.‏

توفي في ذي الحجة وقد نيف على التسعين‏.‏

سمع من يزيد بن أبي عبيد‏.‏

وجماعة من التابعين وكان واسع العلم ولم ير في يده كتاب قط‏.‏

قال عمر بن شبة‏:‏ والله ما رأيت مثله‏.‏

وقال البخاري‏:‏ سمعت أبا عاصم يقول‏:‏ ما أغتبت أحدًا قط منذ عقلت‏.‏

إن الغيبة حرام‏.‏

وفيها أبو المغيرة عبد القدوس بن الحجاح الخولاني الحمصي‏.‏

سمع الأوزاعي وطبقته‏.‏

أدركه البخاري‏.‏

وفيها الفقيه أبو مروان عبد الملك بن عبد العزيز بن الماجشون صاحب مالك‏.‏

وكان فصيحًا مفوهًا‏.‏

وعليه دارت الفتيا في زمانه بالمدينة‏.‏

وفيها مفتي الأندلس عيسى بن دينار الغافقي صاحب ابن القاسم‏.‏

وكان صالحًا ورعًا مجاب الدعوة متقدمًا في الفققه على يحيى بن يحيى‏.‏

وفيها أبو عبد الله محمد بن يوسف الفريابي الحافظ في أول السنة بقيسارية‏.‏

أكثر عن الأوزاعي والثوري‏.‏

أدركه البخاري ورحل إليه الإمام أحمد فلم يدركه بل بلغه موته بحمص‏.‏

سنة ثلاث عشرة ومائتين فيها توفي أسد بن الفرات الفقيه‏.‏

أبو عبد الله المغربي صاحب مالك وصاحب المسائل الأسدية التي كتبها أبي القاسم‏.‏

وفيها خالد بن مخلد القطواني أحد الحفاظ بالكوفة‏.‏

رحل وأخذ عن مالك وطبقته‏.‏

قال أبو داود‏:‏ صدوق شيعي‏.‏

وفيها عبد الله بن داود الخريبي‏:‏ الحافظ الزاهد‏.‏

سمع الأعمش والبكار وكان بن أعبد أهل وفيها أبو عبد الرحمن عبد الله بن يزيد المقرئ شيخ مكة وقارئها ومحدثها‏.‏

روى عن ابن عون والكبار ومات في عشر المائة‏.‏

وأقرأ القرآن سبعين سنة‏.‏

وفيها عمرو بن عاصم الكلابي‏.‏

روى عن طبقة شعبة‏.‏

وفيها عببد الله بن موسى العنسي الكوفي الحافظ‏.‏

روى عن هشام بن عروة والكبار‏.‏

وقرأ على حمزة‏.‏

وكان إمامًا في الحديث والفقه والقرآن‏.‏

موصوفًا بالعبادة والصلاح‏.‏

لكنه من رؤوس الشيعة‏.‏

وفيها عمرو بن أبي سلمة التنيسي الفقيه‏.‏

وأصله دمشقي‏.‏

روى عن الأوزاعي وطبقته‏.‏

وفيها محمد بن سابق البغدادي‏.‏

روى عن مالك بن مغول وجماعة‏.‏

وقيل توفي في السنة الآتية‏.‏

وفيها محمد بن عرعرة بن البرند الشامي المصري‏.‏

روى عن شعبة وطائفة‏.‏

توفي في شوال‏.‏

وفيها الهيثم بن جميل البغدادي الحافظ نزيل أنطاكية‏.‏

روى عن جرير وطبقته وكان من صلحاء المحدثين وأثباتهم‏.‏

وفيها يعقوب بن محمد الزهري الفقيه الحافظ روى عن إبراهيم بن سعد وطبقته‏.‏

وهو ضعيف يكتب حديثه‏.‏

فيها التقى محمد بن حميد الطوسي وبابك الخرمي‏.‏

فهزمهم بابك وقتل الطوسي‏.‏

وفيها وجه عبد الله بن طاهر بن الحسين على إمرة خراسان‏.‏

وأعطاه المأمون خمس مائة ألف دينار‏.‏

وفيها توفي أحمد بن خالد الذهبي بن الحمصي راوي المغازي عن ابن إسحاق‏.‏

وكان مكثرًا حسن الحديث‏.‏

وفيها أبو أحمد الحسين بن محمد المروزي المؤدب ببغداد‏.‏

وكان من حفاظ الحديث‏.‏

روى عن ابن أبي ذئب وسفيان وخلق‏.‏

وفيها الفقيه عبد الله بن عبد الحكم أبو محمد المصري وله ستون سنة‏.‏

وكان من جلة أصحاب مالك‏.‏

أفضت إليه رئاسة مصر بعد أشهب‏.‏

وقيل إنه وصل الشافعي بألف دينار وله مصنفات في الفقه‏.‏

وهو مدفون إلى جنب الشافعي‏.‏

وفيها أبو عمرو معاوية بن عمرو الأزدي بن البغدادي الحافظ المجاهد‏.‏

روى عن زائدة وطبقته‏.‏

وأدركه البخاري‏.‏

وكان بطلًا شجاعًا معروفًا بالإقدام والرباط‏.‏

سنة خمس عشرة ومائتين

فيها دخل المأمون من درب المصيصة إلى الروم وافتتح حصن قرة عنوة وتسلم ثلاثة حصون بالأمان ثم قدم دمشق‏.‏

وفيها توفي الحافظ إسحاق بن عيسى بن الطباع البغدادي نزيل أدنة سمع الحمادين وطائفة‏.‏

وفيها مفتي أهل بلخ أبو سعيد خلف بن أيوب العامري صاحب أبي يوسف‏.‏

سمع من عوف الأعرابي وجماعة من الكبار‏.‏

وكان زاهدًا قدوة‏.‏

روى عن يحيى بن معين والكبار‏.‏

وفيها العلامة أبو زيد الأنصاري سعيد بن أوس الأنصاري اللغوي‏.‏

وله ثلاث وتسعون سنة‏.‏

روى عن سليمان التيمي وحيد الطويل والكبار‏.‏

وصنف التصانيف‏.‏

وقال بعض العلماء‏:‏ كان الأصمعي يحفظ ثلث اللغة وكان أبو زيد يحفظ ثلثي اللغة‏.‏

وكان صدوقًا صالحًا‏.‏

وفيها محمد بن عبد الله الأنصاري أبو عبد الله قاضي البصرة وعالمها ومسندها‏.‏

سمع سليمان التيمي وحميدًا والكبار وعاش سبعًا وتسعين سنة‏.‏

وهو من كبار شيوخ البخاري‏.‏

وفيها محمد بن المبارك الصوري أبو عبد الله الحافظ صاحب سعيد ابن عبد العزيز‏.‏

قال يحيى بن معين‏:‏ كان شيخ دمشق بعد أبي مسهر‏.‏

وقال أبو داود‏:‏ كان رجل السنة بعد أبي مسهر‏.‏

وفيها أبو السكن مكي بن إبراهيم البلخي الحافظ‏.‏

روى عن هشام بن حبان والكبار وهو آخر من روي من الثقات عن يزيد بن أبي عبيد‏.‏

عاش نيفًا وتسعين سنة‏.‏

وهو من كبار شيوخ البخاري‏.‏

وفيها أبو عامر قبيصة بن عقبة السوائي الكوفي العابد أحد الحفاظ‏.‏

روى عن قطر بن خليفة وطبقته‏.‏

فأكثر عن الثوري‏.‏

قال إسحاق بن سيار‏:‏ ما رأيت شيخًا أحفظ منه‏.‏

وقال آخر‏:‏ كان يقال له زاهد أهل الكوفة‏.‏

وكان هناد بن السري إذا ذكره دمعت عيناه وقال‏:‏ الرجل الصالح‏.‏

وفيها محدث مرو علي بن الحسن بن سفيان روى عن أبي حمزة السكري وطائفة‏.‏

وكان حافظًا كثير العلم‏.‏

كتب الكثير حتى كتب التوراة والإنجيل وجادل اليهود‏.‏

وفيها يحيى بن حماد البصري الحافظ ختن أبي عوانة‏.‏

سمع شعبة وطبقته‏.‏